أبو البقاء العكبري
272
اعراب القراءات الشواذ
سورة الرّحمن ( عزّ وجل ) 1 - قوله تعالى : « الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ » : يقرأ - بالنّصب فيهما - عطفا على « الْإِنْسانَ » أي : خلق الشمس « 1 » 2 - قوله تعالى : « وَالسَّماءَ » : يقرأ - بالرفع - على الابتداء ، و « رَفَعَها » الخبر « 2 » 3 - قوله تعالى : « وَوَضَعَ الْمِيزانَ » : يقرأ - بضم الواو الثانية ، وكسر الضاد - على ما لم يسم فاعله ، و « الميزان » بالرفع على إسناد الفعل إليه . ويقرأ - بفتح الواو ، وسكون الضاد - و « الميزان » بالجر - يجعل وضعا مصدرا ، وجر به « الميزان » ونصب المصدر على تقدير « ورفع وضع الميزان » أي : عظم قدره . ويجوز أن يكون مصدرا لفعل محذوف ، أي : ووضع وضع الميزان . « 3 » 4 - قوله تعالى : « وَلا تُخْسِرُوا » : يقرأ - بفتح التاء ، والسين - والتقدير : تخسروا في الميزان . ويجوز أن يكون التقدير : « ولا تخسروا عدل الميزان ، الذي تثابون عليه » .
--> ( 1 ) الإعراب ظاهر على تقدير أبى البقاء . ( 2 ) قال أبو الفتح : « قرأ أبو السمال : « والسماء رفعها » رفع . . . والرفع - هنا . أظهر من قراءة الجماعة ، وذلك : أنه صرفه إلى الابتداء . . . » 2 / 302 المحتسب . وانظر الشواذ ص 148 ، وانظر 8 / 189 البحر المحيط ، وانظر التبيان 3 / 1197 وقد جعل أبو البقاء : النصب بفعل محذوف ، يفسره المذكور أولى من الرفع . . . . ( 3 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « ووضع الميزان » فعلا ماضيا ، ناصبا : الميزان ، أي : أقره ، وأثبته . وقرأ إبراهيم ، ووضع الميزان » بالخفض ؛ وإسكان الضاد . . . » 8 / 189 . وانظر ص 149 الشواذ .